شهدت الدقائق الأخيرة من مواجهة المغرب وتنزانيا لحظة مثيرة للجدل، بعدما حاول مهاجم المنتخب التنزاني افتعال ركلة جزاء من خلال طي ساقيه والسقوط داخل منطقة الجزاء.
ورغم احتجاجات الجهاز الفني واللاعبين التنزانيين ومطالبتهم بتدخل تقنية الفيديو، قرر الحكم الاستمرار في اللعب، معتبرًا أن السقوط جاء عن قصد ولا يبرر احتساب ركلة جزاء.
ويشير خبراء التحكيم، بمن فيهم حكام دوليون سابقون، إلى أن تصرف اللاعب يعد محاولـة للتحايل، وأن قرار الحكم يتماشى مع قوانين اللعبة، حيث أن بعض الحكام في حالات مشابهة قد يوجهون إنذارًا مباشرًا للاعب.
وبفضل هذا القرار، تمكن المنتخب المغربي من الحفاظ على تقدمه 1-0، ليضمن بطاقة التأهل إلى ربع نهائي كأس أمم أفريقيا، حيث سيواجه الفائز من مواجهة الكاميرون وجنوب أفريقيا.
وتبرز هذه اللقطة مرة أخرى أن الاعتراضات، حتى مع اللجوء إلى تقنية الفيديو، لا تعني بالضرورة وجود خطأ تحكيمي، وأن تقدير الحكم على أرضية الملعب يظل المرجع الحاسم في المواقف الدقيقة.




