استفاقت المدينة العتيقة بالصويرة، صباح اليوم السبت، على وقع فاجعة إنسانية مؤلمة، بعدما انهار منزل آيل للسقوط بحي الملاح، مخلفًا حالة من الذهول والأسى في صفوف الساكنة المجاورة.
وحسب معطيات متطابقة، فقد أسفر الحادث عن وفاة امرأة رفقة رضيعتها التي لم يتجاوز عمرها أربعة أشهر، في مشهد مأساوي هزّ مشاعر السكان، فيما أصيب شخص آخر بجروح متفاوتة الخطورة، جرى على إثرها نقله على وجه السرعة إلى إحدى المؤسسات الاستشفائية لتلقي الإسعافات اللازمة.
وأعاد هذا الحادث المأساوي إلى الواجهة إشكالية تدهور البنايات العتيقة داخل النسيج التاريخي للمدينة، خاصة تلك التي تعاني من الإهمال وتقادم البنية، ما يجعلها تشكل خطرًا حقيقيًا على قاطنيها والمارين بجوارها.
وفور إشعارها بالواقعة، هرعت السلطات المحلية والمصالح الأمنية وعناصر الوقاية المدنية إلى مكان الانهيار، حيث تم فرض طوق أمني حول المنطقة لتأمينها، مع الشروع في عمليات رفع الأنقاض والبحث، قبل نقل جثماني الضحيتين إلى مستودع الأموات، وفتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات الحادث.




