تفاجأت ساكنة جماعة آيت تكلا بإقليم أزيلال، صباح أمس الجمعة، باختفاء مفاجئ لمياه منابع شلالات أوزود، في تطور وُصف بغير المسبوق وأثار قلقاً واسعاً بشأن انعكاساته البيئية والسياحية على واحدة من أبرز الوجهات الطبيعية بالمغرب.
وبحسب مصادر محلية، فقد بدأت مؤشرات هذا الاجتفاف منذ يوم الخميس، مع تسجيل تراجع حاد في صبيب العيون التي تغذي الشلالات، حيث لم يتبق سوى عينين مائيتين صغيرتين من بين عدد كبير كان يشكل المصدر الأساسي لتدفق المياه، ما أثار استغراب الساكنة والمهتمين بالشأن المحلي.
وأوضحت المصادر ذاتها أن شلالات أوزود عُرفت تاريخياً بتدفقها شبه الدائم، حتى خلال فترات الجفاف، وهو ما يجعل هذا التغير المفاجئ وغير المعتاد محل تساؤل، ويفتح المجال أمام فرضيات متعددة حول أسبابه المحتملة، سواء المرتبطة بالعوامل الطبيعية أو بالتدخلات البشرية.
وفي تفاعل سريع مع الوضع، أوفدت عمالة إقليم أزيلال، صباح اليوم الجمعة، لجنة مختلطة تضم ممثلين عن السلطات الإقليمية والمصالح التقنية المختصة، قصد القيام بمعاينة ميدانية دقيقة، وفتح تحقيق لتحديد خلفيات ما وقع، واتخاذ التدابير اللازمة وفق نتائج الأبحاث الجارية.




