في عملية جديدة تسجل على طول السواحل الشمالية ، تمكنت وحدات خفر السواحل التابعة للبحرية الملكية، فجر أمس، من إحباط محاولة للهجرة غير النظامية قبالة سواحل إقليم الدريوش، بعد رصد قارب تقليدي كان في طريقه لعبور البحر نحو الضفة الإسبانية.
وجاءت العملية بعدما لفت القارب انتباه دورية بحرية كانت تقوم بجولة اعتيادية في عرض البحر، حيث سارعت عناصر خفر السواحل إلى التدخل وتطويق المحاولة في وقت وجيز، دون تسجيل إصابات في صفوف المرشحين.
وبحسب المصادر ذاتها، أسفرت العملية عن توقيف 41 مرشحاً للهجرة السرية، بينهم مواطن تونسي و سبعة قاصرين ينحدر بعضهم من مناطق مختلفة بشمال البلاد، فيما ينتمي باقي الموقوفين إلى مدن وقرى متعددة معروفة بتنامي محاولات الهجرة خلال الأشهر الأخيرة.
وقد تم نقل جميع الموقوفين إلى ميناء الحسيمة خلال الساعات الأولى من صباح أمس، قبل تسليمهم إلى المصالح الأمنية المختصة قصد مباشرة المساطر القانونية المعمول بها، بما فيها التحقيق في ظروف تنظيم الرحلة والمسارات المفترضة للشبكات التي تقف وراء هذه المحاولة.
وتعيد هذه الواقعة النقاش حول استمرار تدفق محاولات الهجرة غير النظامية من سواحل الدريوش والمناطق المجاورة، في وقت تبرز فيه دعوات محلية إلى تعزيز المراقبة البحرية وتكثيف البرامج الاجتماعية التي تستهدف الشباب المعرّضين لخطر الانجرار وراء شبكات التهريب.




