تعيش مدينة الدريوش خلال الأيام الأخيرة على وقع تزايد لافت في حوادث السرقة، خصوصاً تلك التي تستهدف الدراجات الهوائية والتروتينات، ما يثير مخاوف الساكنة ويطرح أسئلة حول الوضع في عدد من النقاط بالمدينة.
فقد سجلت سرقة دراجة هوائية بالقرب من مركز التكوين المهني، لتليها حادثة أخرى تمثلت في سرقة دراجة ثانية قرب ملاعب القرب بحي الفرح. كما طالت السرقة تروتينيت من محيط نفس الملعب في واقعة ثالثة تعكس استمرار هذا السلوك الإجرامي.
وتزيد خطورة هذه الحوادث مع غياب كاميرات المراقبة في هذه المناطق، ما يجعل عملية تعقّب الجناة أكثر صعوبة، ويُشعر الساكنة بعدم الأمان خاصة في الفضاءات التي تعرف حركة مستمرة للشباب.
وتنتظر الساكنة تفعيل إجراءات عملية للحد من هذه الظواهر، سواء عبر تعزيز الدوريات أو تجهيز هذه المواقع الحساسة بكاميرات المراقبة لضمان المزيد من الطمأنينة.




