<script>


<script>

أطفال التوحد بالدريوش: صرخة أسر تبحث عن مركز يخفف المعاناة”

يعيش المئات من الآباء والأمهات في مدينة الدريوش حالة من الألم اليومي بسبب غياب مؤسسات متخصصة تُعنى بأطفالهم المصابين بالتوحّد، ما يجعل هذه الأسر تصطدم بواقع قاسٍ كلما حاولت ضمان حق أبنائها في الرعاية والتتبع والتأطير النفسي والتربوي.

في ظل انعدام مراكز قريبة ومتخصصة داخل المدينة، يضطر الآباء إلى اللجوء إلى جمعيات مدنية في جماعة تفرسيت، التي تبعد نحو 10 كيلومترات عن مركز الدريوش، ما يزيد الأعباء المادية والنفسية ويثقل كاهل الأسر محدودة الدخل.

ومع كل دخول مدرسي، تتجدّد المعاناة نفسها، إذ لا يتناسب عدد المقاعد المتاحة مع الطلب المتزايد، بينما تعمل الفضاءات الحالية بإمكانات محدودة وبأطر قليلة لا تستطيع استقبال جميع الأطفال، ما يجعل الكثير منهم خارج المنظومة التربوية.

ويؤكد أولياء الأمور أن أطفال التوحد يحتاجون إلى فضاءات خاصة، وبرامج دقيقة، ومواكبة نفسية وتربوية وطبية لا يمكن توفيرها بالاجتهاد الفردي أو الحلول الترقيعية. كما يشددون على أن ترك هؤلاء الأطفال دون إدماج ودون تأهيل يُفاقم وضعهم ويضاعف معاناة أسرهم.

وفي غياب تدخل فعلي من الجهات المسؤولة، يظل حلم إنشاء مركز اجتماعي وتربوي متخصص بالدريوش مطلباً ملحاً وضرورة إنسانية عاجلة، من شأنه إنهاء معاناة العشرات من الأسر التي تجد نفسها في صراع يومي بين الأمل والخذلان.

ويبقى السؤال معلقاً: هل سيتحقق حلم هؤلاء الآباء قريباً، وتُفتح مؤسسة تحفظ كرامة أطفالهم وتنهي رحلة العذاب، أم سيظل هذا الملف عالقاً في انتظار التفاتة رسمية تُنصف هذه الفئة من المجتمع؟

مقالات ذات صلة

الخميس 9 أبريل 2026 - 18:44

الدريوش.. هدم منزل مهجور بحي الأمل الشرقي يُنهي معاناة الساكنة ويعيد الهدوء لمحيط المسجد

الخميس 9 أبريل 2026 - 14:30

الدريوش.. إزالة أعمدة كهربائية متآكلة تنهي سنوات من الخطر وسط الأحياء السكنية

الأربعاء 8 أبريل 2026 - 18:29

توقف توزيع “البوطا” لمدة 48 ساعة يهدد بارتباك في السوق ويصعب حصول المغاربة عليها

الأربعاء 8 أبريل 2026 - 18:19

المغاربة في صدارة المستفيدين من إعانات البطالة بإسبانيا خلال مارس 2026