أصوات الدريوش
كشفت مصادر محلية من جماعة ميضار بإقليم الدريوش عن نشاط مشبوه لشخص يمارس الشعوذة في واضحة النهار، مدعياً قدرته على “إخراج السحر من القبور” وعلاج أمراض مختلفة، مقابل مبالغ مالية تصل إلى 1500 درهم للزبون الواحد.
ووفق المعطيات ذاتها، فإن المعني بالأمر حول كراجاً إلى فضاء يستقبل فيه المواطنين، خاصة النساء، ممن يلجأن إليه بحثاً عن العلاج بطرق يصفها بأنها “روحانية”، مستغلاً هشاشتهن النفسية وظروفهن الاجتماعية.
هذا الوضع أثار مخاوف الساكنة، التي عبرت عن استغرابها من استمرار مثل هذه الممارسات داخل المجال الحضري وفي واضحة النهار، في ظل ما تشكله من مخالفة للقانون وتهديد للصحة الجسدية والنفسية للمرتفقين.
وتبقى التساؤلات مطروحة حول مدى تدخل السلطات المحلية والدرك الملكي لوضع حد لهذه الأنشطة غير القانونية، التي تستغل جهل بعض الأسر لتحقيق مكاسب مالية ومعنوية على حساب معاناتهم.




