في حادثة مؤسفة تعكس الإهمال الكبير في المستشفى الإقليمي بالدريوش، اضطر مواطن مغترب ليلة الخميس3ابريل إلى استقدام سيارة إسعاف خاصة من الناظور لنقل والدته، التي كانت تعاني من ضيق شديد في التنفس. وعلى الرغم من تلقيها الإسعافات الأولية بالأوكسجين، طلب الطبيب المداوم من الأسرة إجراء تحاليل طبية عاجلة، ليكتشفوا لاحقًا أن حالتها قد تفاقمت بشكل كبير.
في ظل غياب التخصصات الطبية اللازمة في المستشفى الإقليمي، ونقص المعدات الطبية الأساسية، وجد المواطن نفسه في موقف صعب، حيث لم تتوفر سيارة إسعاف في المستشفى لنقل والدته التي كانت في حالة خطيرة. وقد اضطر إلى البحث عن سيارة إسعاف من الناظور لنقلها إلى مستشفى آخر في محاولة لإنقاذ حياتها.
هذه الحادثة تكشف عن معاناة المواطنين في الدريوش بسبب نقص الخدمات الطبية الضرورية، وتثير تساؤلات حول كيفية إدارة المستشفى وضمان توفير الرعاية الصحية في حالات الطوارئ. ومع تدهور الوضع الصحي في المنطقة، يبقى السؤال الذي يطرحه الجميع: إلى متى سيظل إهمال القطاع الصحي يشكل تهديدًا حقيقيًا لحياة المواطنين؟