تواجه الطريق الجهوية رقم 610، التي تربط بين إمزورن وتمسمان في إقليم الدريوش، أزمة بنيوية حادة أصبحت تشكل عبئًا كبيرًا على السكان المحليين، وسط تجاهل البرلمانيين وعدم وجود تدخلات جادة لإصلاحها. وقد تفاقمت هذه الأزمة مع مرور الوقت، مما زاد من معاناة قاطني المنطقة.
في المقابل، يشهد الجزء الواقع في إقليم الناظور أعمالًا تطويرية تشمل دراسات تقنية لإعادة بناء ثمانية قناطر لتحسين البنية التحتية. ومع ذلك، يبقى المقطع الممتد في إقليم الدريوش مُهملاً رغم الشكاوى المتكررة من السكان، والطلبات البرلمانية المتعددة، خاصة تلك التي قدمها البرلماني يونس اشن الذي طالب مرارًا وتكرارًا بالإسراع في إصلاح هذا الطريق.
يبلغ طول هذا المقطع المهمل حوالي 35 كيلومترًا، ويُعد شريانًا حيويًا لسكان تمسمان والمناطق المحيطة. ولكن الحفر والانجرافات التي تراكمت على مدى أكثر من 20 عامًا تزيد من خطورة التنقل عبره.
تعتبر هذه الطريق عنصرًا أساسيًا لتحريك العجلة الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة. لذا تبقى الآمال معقودة على أن تشمل الإصلاحات كافة أجزاء الطريق، بما فيها المقطع المُهمَل في إقليم الدريوش، لضمان استفادة السكان من التحسينات وتعزيز أمان وراحة التنقل.
ورغم أن هذه الطريق تقع في دائرة اهتمام البرلمانيين المحليين، إلا أن الجهود لتحسينها تبدو غائبة، مما يثير تساؤلات حول مدى التزام الجهات المسؤولة تجاه احتياجات سكان الإقليم.