تتساءل الساكنة في إقليم الدريوش إلى متى سيستمر المكتب المسؤول عن تزويد المنطقة بالماء والكهرباء في تجاهل معاناتهم مع الانقطاعات المتكررة، خاصة خلال فصل الصيف حيث تشتد الحاجة إلى هذه الخدمات الأساسية. لقد عانى حي الأمل الغربي، على سبيل المثال، من انقطاع الكهرباء لأكثر من ساعة يوم أمس، مما أدى إلى تعطيل الحياة اليومية وتسبب في أعباء إضافية على الأسر والمؤسسات. بالإضافة إلى ذلك، شهد الإقليم انقطاعاً حاداً في الماء نتيجة انفجار القناة المزودة قرب تيزطوطين، مما زاد من معاناة السكان.
وتعاني أيضا مجموعة من المداشر والأحياء التابعة لجماعة أمطالسة وجماعة الدريوش من نقص حاد في التيار الكهربائي، مما أثر بشكل كبير على الحياة اليومية للساكنة في هذه المنطقة. وأفاد مواطنون من حي بين الويدان التابع لجماعة الدريوش بأنهم ضاقوا ذرعًا بالنقص الحاد في التيار الكهربائي، الذي يتعذر معه تشغيل مجموعة من الآليات الفلاحية والمنزلية التي تحتاج إلى تيار كهربائي قوي.
أليس الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات جدية لحل هذه المعضلة التي أرهقت الإقليم بأسره؟
أصوات الدريوش




