أثارت القناة الأمازيغية جدلًا واسعًا بعد وقوعها في خطأ مهني جسيم، حيث نسبت جماعة ميضار إلى إقليم الناظور بدلًا من إقليم الدريوش، في تقرير إعلامي تناول إعادة فتح مستشفى ميضار، الذي تضرر جراء الفيضانات الأخيرة.
ويعتبر هذا الخطأ سهوًا غير مبرر، خاصة أن ميضار تُعد من المراكز الحضرية البارزة بإقليم الدريوش. وقد أثار هذا الأمر استياء المتابعين، معتبرين إياه استهتارًا بجغرافية المنطقة وعدم دقة في نقل المعلومات.
يأتي هذا الحدث ليعيد إلى الواجهة أهمية تحري الدقة في التغطيات الإعلامية، لا سيما عند تناول قضايا محلية تمس الساكنة بشكل مباشر.