الرئيسية | الأراء | تدوينة : تزوير الانتخابات بين الامس واليوم

تدوينة : تزوير الانتخابات بين الامس واليوم



في تدوينة له عبر موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك ، حول تزوير الإنتخابات ، بوكو يكتب:

 - بالأمس:

 كان ذلك يتم من خلال سرقة الصناديق او تغييرها في القيادات حيث كانت تتم عمليات الفرز،إضافة الى تدخل الشيوخ والمقدمين المباشر ومن يشتغلون تحت امرتهم.....

- أما اليوم:

 فقد تغيرت الوسائل بعد

 تغير الزمان، وصار تيسير التزوير من خلال آليات ونصوص قانونية تسهل طمس أثر الجريمة ومنه على سبيل المثال:

 - إلغاء خانة توقيع المصوتين بالبصمة كما كان معمولا به من قبل حتى يتاح التصويت نيابة عن الاموات والغائبين والمقاطعين ولا يجد من يريد ان يطعن في ذلك اي دليل اثبات.

 - احراق الاوراق المستعملة وغير المستعملة(باستثناء المتنازع عليها) ايضا لطمس معالم الجريمة واتاحة الفرصة لرؤساء المكاتب المرتشين ومن معهم لتدوين ما يشاؤون من الارقام في المحاضر،هذا طبعا بعد طرد ممثلي المرشحين ان كانوا محظوظين، ولم يتعرضوا للاعتداءات الجسمانية الهمجية.

- عدم حماية مراكز التصويت وممثلي المرشحين ورؤساء مكاتب التصويت النزهاء من بلطجية المرشحين الفاسدين بدعوى هذا عرس ديموقراطي ولا نريد عسكرة الانتخابات...

 - تسريب الورقة الفريدة لتسهيل استعمال المال لشراء الذمم( هاك هذي اللي رشمناها برا ديرها فالصندوق ورد لنا الورقة اللي غيعطيوك باش نخلصوك ونعاودو نستعملوها وهكذا...).

 

 هذه فقط بعض الثغرات التي تركها المشرع قصدا لتسهيل التلاعب لمن يملك الوسائل لذلك المال والبلطجية بعد الحصول على الضوء الأخضر من الجهات المعلومة.


 


التعليقات الواردة اسفله تعبر عن رأي اصحابها و ليس رأي موقع أصوات الدريوش


الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

المزيد في الأراء

الأراء