الرئيسية | الأراء | الملاحدة والعزف على وتر الإنسانية

الملاحدة والعزف على وتر الإنسانية


 

يحاول الملحدون لاسيما الشيوعيون منهم العزف على وتر الانسانية والحرية كشعار يمكن تمريره على شرائح واسعة من الناس لاستغفالهم، وقطعا لاتخلوالحياة من اولئك الفارين من جراح معينة او عقد حياتية استعصت عليهم وربما فشلوا في معالجتها فهربوا الى حيث الفوضى والعبث حين تبنوا شعارات براقة جوفاء يحسبونها متمردة على واقعهم لتكون افكارهم الجديدة هي الملجأ و الافيون والمارجوانا المفضلة حين تعطيهم نشوة الاستعلاء على الناس والغيبوبة عن الواقع الموضوعي.. وحين يحتقر الانسان تاريخه و يتنكر لعادات شعبه وينفصل تماما عن كل انتماآته يصبح وبلا شك مطية لحمل افكار الامم المستبدة الملحدة وببغاء منفعل احمق لترديد مقولاتهم النفعية.. ويتعرض هؤلاء لغسيل ذهني حقير حين تزوى عنهم الحقائق او يذكرونها لهم بطريقة التدليس الناقصة ، فمثلا لايذكرون لهم ان حملة التطهير التي مارسها الشيوعيون الملحدون ادت الى القاء اكثر من عشرين مليون انسان في سجون تعيسة عرفت بالكولاغ اي الاصلاح بمعناها المختصر، وقد تفشى الظلم بحيث كانت الشرطة السرية المعروفة ( بالشايكا) والتي كانت تقود الناس من الطرقات العامة والمعامل بل من بيوتهم واسرتهم الى حيث تلك السجون الحقيرة في المناطق النائية الشديدة البرودة بحيث كان اكثر هؤلاء عرضة للموت هم كبار السن حيث يعتبرهم النظام الاشتراكي الشيوعي عالة على الاقتصاد الاشتراكي.. وفي سيبيريا تلك المناطق المتجمدة دائما تقريبا تأسس جيش من العبيد لخدمة ذلك النظام الدموي المجرم الذي يدعي الانسانية كذبا وزورا، وكان السجناء يعملون مجانا لاكثر من اربعة عشر ساعة متواصلة يوميا حتى صاروا هياكل شبحية مرعبة نتيجة الجوع والارهاق ومن يسقط فان سيارات الموت جاهزة لتنظيف المكان من جيفته، وبحسب الوثائق التي بدأت تظهر الان فان الناس سواء في داخل السجون اوخارجها هم في اجواء رهابية ورعب شديد عجز عن وصفه معاصروه وكأضاءة على تلك الحقبة السوداء فقد كانت الشعوب السفيتية تتندر بالنكتة التالية: ان الرفيق ستالين فقد غليونه فاتصل بالرفيق بيريه واخبره بان غليونه فقد، وبعد ساعة اتصل الرفيق بيرية بستالين قائلا: اسف سيدي لتأخري فقد اعتقلنا ثمانية الاف انسان اعترف منهم اثنان فقط بسرقة الغليون لكن ستالين ضحك وقال لقد وجدت الغليون.


التعليقات الواردة اسفله تعبر عن رأي اصحابها و ليس رأي موقع أصوات الدريوش


الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

المزيد في الأراء

الأراء