الرئيسية | الأراء | بعد التعديل الحكومي.. الباحث التجاني بولعوالي يقارب ملف مغاربة الخارج من زاوية مغايرة

بعد التعديل الحكومي.. الباحث التجاني بولعوالي يقارب ملف مغاربة الخارج من زاوية مغايرة


صديق بوعلام

قال الكاتب والباحث المغربي التيجاني بولعوالي، أن أهم إشكالية تعرقل تقدم مغاربة الخارج، أنهم مشتتون بين الوطن الأصلي ووطن الإقامة البديل.

وأشار التيجاني بولعوالي في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، أن مغاربة الخارج يظلون مسكونين بمشاكل الوطن الأصلي التي تفوت عليهم الإمكانيات الهائلة التي يوفرها لهم الوطن البديل للتقدم الحقيقي، وتحسين أوضاعهم السوسيواقتصادية، ووضع أبنائهم على السكة الصحيحة.

و أوضح الكاتب والباحث ذو الأصول الريفية والمقيم في بلجيكا، أنه حتى النقاش الحامي الوطيس حول الحكومة المغربية الجديدة والمؤسسات المتعلقة بمغاربة الخارج وغيرها من مشاكل الوطن (التي لا تريد أن تنتهي!) بمثابة الشجرة التي تحجب عنا القضايا الحقيقية التي نعيشها داخل أوطان الاقامة، وتهم أكثر الأجيال القادمة التي أضحى الغرب يشكل وطنها الأصلي.

و تساءل ذات الباحث المتخصص في ثنائية الإسلام والغرب والأمازيغية والتعددية وحوار الأديان؛ ماذا يهم أبنائي الذين ولدوا وترعرعوا ودرسوا في الغرب في أن يكون بوريطة أو بنعتيق أو الزاهي أو غيرهم وزيرا عليهم؟ هل يعرفون أصلا أن هناك وزارات ومصالح مغربية تمثلهم وتنطق باسمهم؟ هل تم استشارة الأجيال الأخيرة التي تشكل أكثر من 50% من مغاربة الخارج فيما يطبخ لهم في كواليس الحكومات المغربية؟

و أبرز التيجاني بولعوالي، أن التساؤلات السالفة تشكل أهم التحديات التي كان على المجالس والجهات الرسمية التي "تمثل" مغاربة الخارج أن تشتغل عليها بشكل علمي وموضوعي وواقعي، منذ أن تم تأسيسها قبل سنوات طويلة، مضيفا أنه أثار شخصيا هذه المسألة في أكثر من مناسبة لكن لا حياة لمن تنادي


التعليقات الواردة اسفله تعبر عن رأي اصحابها و ليس رأي موقع أصوات الدريوش


الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

المزيد في الأراء

الأراء