أحدث الأخبار

تصوير فيديو سرا يكشف “مساومة” المصحات الخاصة لعلاج المصابين بكورونا

+ = -

متابعة

Advertisements

الصورة ضبابية وكذلك واقع الحال”.. بهذه الكلمات يُفتتح شريط مصور قصير تداوله نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع بعدما عرضته القناة الثانية “دوزيم” في إحدى نشراتها الإخبارية.

يُظهر الشريط، الذي التُقط بواسطة “كاميرا خفية”، “الصورة الحقيقية” لما يجري في مصحات المغرب الخاصة في عز تفشي جائحة كورونا.

وقالت مقدّمة النشرة تعليقا على الشريط، الذي صُور بطريقة سرّية داخل إحدى المصحات الخاصة بالدار البيضاء، إنك تحسّ وأنت تستمع إلى المعلومات التي تقدّمها لك العاملة في الاستقبالات كأنك “تساوِم” في إطار صفقة تجارية لا تقدر على خوض غمارهها، لكنْ ما باليد حيلة.. وتابعت المقدّمة أن “تساوم وتقاوم”، فالأمر يتعلق بصحتك وحياتك.

وقد التقط مصور(ة) الشريط تفاصيل صادمة عن عيّنة من المساومات التي تتمّ داخل هذه المصحات الخاصة، إذ اتضح أن المعني بالأمر الذي رافق المريض إلى هذه المصحة قد دفع 7 ملايين سنتيم من أجل السماح بدخول المصاب من أجل الاستشفاء.

وأضاف أنهم حين دقّقوا في الفاتورة وجدوا أن تكاليف “السكانير” الذي أجريت له عبره الفحوص لا تتعدى 1500 درهم خارج المغرب، بينما طُلب منهم في هذه المصحة مبلغ 3500 درهم!

وتابع الشخص المعني وهو يتحدث في الشريط إلى المسؤولة عن الاستقبالات أنهم طالبوه بدفع 4 آلاف درهم لليلة الواحدة داخل المصحة، متسائلا: “ديالاش؟”.. قبل أن يستدرك “كلشي شفّارة، وعارْفين ريوسهوم شفّارة”.

وتواصلت المفاجآت “الصادمة” التي كشفها هذا الشريط بعدما قال المعني بالأمر إن المسؤولين عن المصحة دخلوا معه في “مساومات” من أجل تخفيض هذه التكلفة، إذ اقترحوا في الأخير 34 ألف درهم.. ما يوضّح “الفوضى” العارمة التي تعمل فيها هذه المصحات.

وعادت مقدّمة النشرة لتقول تعليقا على الشريط إن يوما واحدا يقضيه مصاب بفيروس كورونا داخل قسم الإنعاش في مصحة خاصة يكلّفه 20 ألف درهم، وهي التعرفة التي يقول مالكو هذه المصحات الخاصة إنها “عادية”.

وأضافت أن ما يبرّر به هؤلاء هذه المبالغ “الفلكية” هو أنها تكاليف متطلبات مريض مصاب بفيروس كورونا يتابع علاجه داخل قشم الإنعاش. وتابعت أن كمية الأوكسيجين التي يحتاجها المريض في اليوم الواحد تصل تكلفتها إلى 7 آلاف درهم.

وزادت أن تكلفة البدلة الخاصة لممرض واحد يدخل غرفة مصاب بكورونا تبلغ 300 درهم، واللائحة.. طويلة”.

وأضافت مذيعة النشرة أن هذا يحدث في الوقت الذي تعدّ التسعيرة المرجعية للعلاج محدّدة بقوة القانون، إذ أن الوكالة الوطنية للتأمين الصحي حدّدت، بعد اجتماع لها بوزير الصحة، تعرفة منشورة في موقعها الرسمي لكل غاية مفيدة، تفصّل تكاليف الفحوص المطلوبة، في الوقت الذي تتواصل “فوضى” هذه المصحات وفرضها الأسعار التي تريد، مستغلة حاجة المرضى إلى الاستشفاء.

Advertisements

الوسم


أترك تعليق