أحدث الأخبار

17 سنة تمر عن زلزال الحسيمة .. ذكرى أليمة تأبى النسيان !

+ = -

متابعة

في ذكرى زلزال 2004.. ماذا تقول الدراسات حول النشاط الزلزالي بالريف

بمناسبة الذكرى 17 للززال العنيف الذي ضرب اقليم الحسيمة، في 24 فبراير 2004، والذي خلف المئات من القتلى ، والالاف من الجرحى، نعيد نشر نتائج دراسة عملية اشرف علهيا فريق دولي من مختلف دول العالم، لتفسير ودراسة النشاط الزلزالي غرب البحر الابيض المتوسط، وخصوصا في بحر البروان، حيث كشف الفريق الدولي عن ظهور فالق حديث في بحر البوران بين اسبانيا والمغرب، كان سببا في الهزة الارضية القوية التي ضربت المنطقة خلال العقود الأخيرة وكان أخرها الهزة الارضية التي وقعت في يناير من سنة 2016، وبلغت قوتها 6,4 درجة على سلم ريختر. 

وأظهرت الدراسة المنشورة سنة 2019، في مجلة “Nature Communication”، والتي أجراها فريق دولي بقيادة معهد علوم البحار في اسبانيا، ان الفالق الذي أطلق عليه “الادريسي”، يعرف ناشطا مستمرا، مما ينتج عنه نشاط زلزالي مستمر. 

وحسب ذات الدراسة التي اطلعت عليها جريدة “دليل الريف” فان الفالق الجديد الذي يقع على حافة الصفيحتين التكتونيتين الأوراسية والافريقية، يعبر الجزء الأوسط من البحر، وهو أطول هيكل تكتوني نشيط في المنطقة، حيث يبلغ طوله حوالي 100 كيلومتر، وينزلق 4 ميليمتر سنويا تقريبا.

وأشار الفريق العلمي ان الدراسة أجراها استخدمت منهجية لتجميع بيانات ومعطيات عالية الدقة للحصول على مشهد ثلاثي الابعاد للفالق “الادريسي” بمستوى عالي من التفاصيل.

وحسب ذات المصدر فانه في الثلاثين سنة الماضية، وقعت ثلاث أحداث زلزالية (سنوات 1994 و 2004 و 2016)، ويمكن ان يؤدي تراكم الزلازل الى توليد فيالق أطول مع إمكانية توليد زلزال قوي مع مرور الوقت.

وشارك في هذه الدراسة التي اشرف عليها معهد علوم البحار، كل من المعهد الاندلوسي لعلوم الارض، ووحدة التكنولوجيا البحرية، ومركز “IFM-GEOMAR” الالماني، وقسم علوم الارض بمعهد سكريبس لعلوم المحيطات في الولايات المتحدة الامريكية، والمركز الايرلندي للبحوث في علوم الارض، وجامعة السربون بباريس، والمركز الوطني لعلوم المحيطات ساوثهامبتون البريطاني، والمؤسسة الكاتالانية للبحوث والدراسات.

الوسم


أترك تعليق